سياسة

قيادي بالحزب “الإشتراكي الموحد” الداخلية تريدها معركة حامية الوطيس في دهاليز المحاكم بيننا وبين رفاق الأمس

على خلفية انسحاب حزب “منيب” من “فدرالية اليسار الديمقراطي” وما خلفه الحدث من ردود فعل متباينة سواء على المستوى الخارجي للحزب أو الداخلي الذي عرف انسحاب مجموعة من نخبة مناضليه آخرهم موسى.م نائب المنسق الإقليمي بسيدي بنور، كتب الدكتور “جمال العسري” القيادي في “حزب الإشتراكي الموحد” وعضو مكتبه السياسي عبر مقال نشره على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أن:

وزارة الداخلية بمفكريها ومدبريها يريدونها معركة قضائية بين الإخوة/الأعداء، رفاق الساحة والنضال، رفاق الأمس واليوم والغد…

وقد حصل موقع “أنباء24” على نسخة من مقال “العسري” وهذا نصه الكامل:

وزارة الداخلية … و حلفائنا يدخلون لعبة شركات تزوير الماركات ….
التلاعب بالقانون … و بألفاظ القانون …. ما بين Adidas …. و … Abidas ….
الداخلية تريد جر ” الرفاق ” إلى دهاليز المحاكم … تبيع القط و تضحك على لي شراه …. هههه
عندما تسقط ” الديمقراطية ” … أو ما بين ” فيدرالية اليسار الديمقراطي ” … و ” تحالف فيدرالية اليسار ”
بعد شد و جذب كبيرين … و بعد مجموعة من المشاكل بدأت صغيرة جدا …. و بدأت تنمو و تنمو و تنمو … إلى أن تحولت من مشاكل إلى قضايا … و شتان ما بين المشكلة و القضية … و بعد أن أعلن الحزب الإشتراكي الموحد عن تقدمه للانتخابات المهنية … و أؤكد على الانتخابات المهنية … برمز الرسالة … و بعد أن ترك الباب مفتوحا … لعودة العقل … و عودة روح التوافق … لإمكانية الدخول برمز الرسالة للانتخابات الترابية … البرلمانية و الجهوية و الجماعية … أصرت الزاويتين الأخريتين من الزوايا الثلاثة لفيدرالية اليسار الديمقراطي … أصرا ( و الضمير يعود على حزبي المؤتمر و الطليعة ) و هذا من حقهما … أصرا على تأسيس تحالف جديد … منح له إسم ” تحالف فيدرالية اليسار ” … و هكذا و تحت أنظار وزارة الداخلية … و برضاها و قبولها …. تلاعبوا بالقانون … و استغلوا ثغراته … و احترافيتهم … و أسقطوا كلمة “الديمقراطية” … من إسم التحالف الجديد … أسقطوه … و في نيتهم التهرب من أي طعن قد يقدمه حليفهم الثالث أي الحزب الإشتراكي الموحد … أسقطوه ليبقوا على رمزية الإسم … أسقطوه خوفا من صدور حكم بأنه ماركة مسجلة … تصرفهم هذا ذكرين بشركات التزوير للماركات العالمية … التي تلجأ لتغيير حرف من إسم الماركة مثل حكاية ” adidas ” و ” abidas ” … و أمثالها كثيرة يكفي أن تقوم بجولة في أي سوق من أسواق المدينة لتكتشف هذا …. هو خداع للبصر … خداع للعين … و الرفاق يحاولون خداع الفكر و العقل … و شتان بين خداع البصر … و خداع الفكر و العقل …
أما وزارة الداخلية … و مفكريها … و مدبريها … فقبلوا بهذا الأمر … لغرض في نفس يعقوب … هم يريدونها معركة … معركة قضائية … معركة حامية الوطيس بين الإخوة/الأعداء … بين رفاق الساحة و النضال … بين من جمعهم بيت واحد لحوالي عقدين من الزمن … يريدون إنهاك الجميع في دهاليز المحاكم … يريدون إحراج شعب اليسار … بل و يريدون إضحاك الشعب على شعب اليسار … يريدون أن يجروا ” منيب ” و ” بوطوالة ” و ” العزيز ” … رفاق الأمس و اليوم و الغد … إلى ساحة و دهاليز المحاكم … و هذا ما لن يقع … و أتمنى من كل قلبي أن لا يقع … و أكيد لن يقع … مهما كان ظلم الإخوة و الرفاق … لن نلجأ للمحاكم …
شخصيا … أقسم بأقدس المقدسات … و هذه قيمي و مبادئي … أنني لن ألجأ يوما لساحة محكمة … أو مكتب وكيل للملك … لأتقدم بشاكية أو دعوة قضائية في حق … أخ لي و لو لم تلده أمي … لن ألجأ لها لأشتكي رفيق جمعتنا قاعات التفكير … و ساحات النضال … و خنادق المعارك … أبدا أبدا أبدا لن ألجأ لهذا … مهما كان حجم ظلم الرفيق … مهما كان حجم ظلمه … مهما كان حجم ظلمه …
– ملاحظة هامة : تخليهم عن ” الديمقراطية ” و احتفاظهم بلفظتي ” فيدرالية اليسار ” أهو دليل على التضحية … بالديمقراطية … في سبيل مكاسب انتخابية ؟؟؟

محمد شبان “متدرب”

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى