محسن تيزاف لأنباء 24 : سر نجاح أغنية الشايب هو تناولها لموضوع اجتماعي شائك
حاوره: عبد الرحيم نفتاح
تعد مجموعة لفناير، من أبرز المجموعات الغنائية لفن الراب، حيث احتلت شهرة كبيرة منذ أن أطلقت أولى أغانيها سنة 2001. تشتغل المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد، على أغان اجتماعية، وتحرص على مزج التراث المغربي، بموسيقى حديثة، وكلمات خفيفة، حسب ما أكد لنا محسن تيزاف، الذي التقته أنباء 24 وأجرت معه هذه الدردشة، التي كانت حول نجاح الأغنية الأخيرة للمجموعة، والتي لاقت شهرة كبيرة ، بسبب تناولها لقضية زواج القاصرات من كبار السن..
ما سر نجاح أغنيتكم الأخيرة الشايب، والتي انتشرت بشكل واسع وحضيت بإعجاب المغاربة؟
الحمد لله، هذا راجع حسب اجتهاد مجموعة الفناير، في الاشتغال والبحث في التراث المغربي، وقد اشتغلنا في أعمالنا السابقة عن الفن الصحراوي الحساني، والكناوي وأيضا العيساوي ، ولم يسبق لنا الاشتغال على فن الهواريات، وهذا الفن هو غناء تراثي مراكشي، وكانت دائما في بالي إحدى المقطوعات آو بالأحرى كلمة شهيرة لها نغمة جميلة لهذه المجموعات الغنائية الشعبية، وهي "واهوارة" تمدد بشكل رائع، وكانت إحدى أغانيهم الأخرى تقول "وا ما بغيت الشايب ما بغيتو"، وكنت دائما استحضر هذين المقطعين، وخلال هذه السنة قررنا الاشتغال على شكل جديد من التراث، فاخترنا الهواريات، وأدخلنا عليها توزيع موسيقي جديد، كما حاولنا تخفيف الكلمات، كما أن الفيديو كليب، كانت له أهمية في إبراز فحوى موضوع الأغنية، والتي لها ثقلها في المجتمع المغربي، والحمد لله نجحت الأغنية وكان عليها هذا الإقبال الكبير.
هل هذا النجاح لهذه الأغنية، راجع لطابع الموضوع المثير للجدل في المجتمع أم للتوزيع الموسيقى الذي اشتغلت عليه؟
صراحة كل شيء في الأغنية له دور في نجاحها، وكلما كان الاجتهاد للخروج بجديد مختلف، سيكتشف الجمهور شيء جديد فيك ويتفاعل معه، فمثلا في أغنية "عشاقة ملالة"، خرجنا على الإيقاع، لان الكل حاليا خاصة الإذاعات، يريدون الإيقاع، "وباش تمشي في واحد الريتم لا" ثم بعد ذلك عدنا للشكل الذي تشتغل عليه الفناير، أغنية حديثة بطريقة جديدة، وكما لاحظتم تفاعل معها الجمهور، كما أن الموضوع شائك، والناس لم يتوقعوا أن نتناول مثل هذه القضايا، وبهذا التوزيع الموسيقي، لموضوع ثقيل، وكليب ثقيل، والأغنية خفيفة .
إذن هل ستسيرون على هذا النهج، اختيار موضوع اجتماعي، بتوزيع موسيقى على طريقتكم؟
نعم، فيمكن أن أقول، بأننا نشتغل على موضوع اجتماعي بموسيقى تجارية، وهذا ما نعد له في أغنيتنا القادمة، التي سنتناول فيها موضوعا اجتماعيا بإيقاع موسيقي عصري وكلمات خفيفة.