رياضة

جمهور الرجاء : لا لعودة بودريقة لا لبقاء حسبان

أصدر الفصيل المساند لفريق الرجاء البيضاوي " المكانة " بلاغا شديد اللهجة لكل من الرئيس السابق بودريقة والرئيس الحالي حسبان وايضا لاعضاء أخرين داخل مكونات الفريق .
كما هاجمت لجنة البرمجة والمسؤولين عن الشأن الكروي بالبلاد .

واليكم نص البلاغ :

في ظل التحركات الأخيرة و محاولة الركوب على تحرك الكورفا الحتيت لإنقاذ الرجاء من براتين الفشلة نذكر الجميع بموقفنا الثابت أبدا ولا هوادة عنه :

لا لعودة بودريقة لا لبقاء حسبان

نصيحة لرجل الكواليس ذو القلب الضعيف رشيد البوصيري أن يبتعد نهائيا عن محيط الرجاء فما جنت الرجاء ورائك إلا الهلاك لمصالحك الشخصية.

لنا عودة بالتفاصيل.

وبالرجوع للمباراة، كيف لبلد مشرف على تنظيم أحد أكبر المنافسات القارية أن تجرى فيه نصف مقابلات الدوري الانحرافي في ملعب واحد، أي تصور لتسيير المنشآت الرياضية في ظل الأزمة الراهنة ؟ هل قلة البنيات التحتية الرياضية سبب في تدني الرياضة بصفة عامة أم سوء تسيير المنشأت الرياضية هو الذي ساهم في ذلك؟ فلا يخفى عن أحد ما يقع من تباغض و تلاعب متكرر في حق الفريق, بداية بعدم وجود ملعب رسمي منذ 3 سنوات, ماعدا بعض الاستثناءات التي تفرض إرادتها على أصحاب القرار, و مرورا للجنة البرمجة، التي أصبحت بدون قناع و بمنزلة الإعصار الذي سيدمر أعراف اللعبة النزيهة , وذلك باتخاذ جملة من القرارات الغير مسؤولة، الهدف منها إسقاط الرجاء وإبعاده عن جمهوره الذي لم ولن يتراخى عن قضيته مهما بلغت من الصعوبة, فهل يعقل أن يتم برمجة جميع المقابلات الاخيرة للفريق وسط الأسبوع، وعلى الساعة 3 بعد الزوال ، وفي بعض الأحيان يتم تغير مكان و زمان المقابلة في ظرف وجيز بحجة 《الدواعي الأمنية 》هذه العبارة التي أصبحت تشكك في قدرة المسؤولين ودورهم في تأمين قادم المحافل الرياضية.

و ردا عن الفخاخ التي ينصبها رئيس العصبة الاحترافية المسؤول عن البرمجة بمباركة من رئيس الجامعة و يتلقاها المكتب الشخص بسمع و طاعة العبيد، جعلنا من هذه المقابلة،رغم الإكراهات، موعد هام قررت من خلاله مجموعات المكانة بعث رسالة هزلية وذلك بحضور كل فرد بزي العمل أو الدراسة أو بدون بالنسبة لمن لا يدرس و لا يعمل فهدا واقع المجتمع و واقع المكانة كشريحة كبيرة تمثل الطبقة الشعبية بالبلاد، كتب على الرسالة !Taux de chômage en baisse.

ولكي يكون التهكم فعالًا، يجب أن يتمتع بالمصداقية وفي الوقت نفسه يجعل الهدف يبدو مثيرًا للسخرية .واستنادا من ماتصدره المندوبية السامية للتخطيط عن ارتفاع معدل البطالة على المستوى الوطني أن معدل البطالة ارتفع في الربع الثاني من عام 2017 ..فكيف يعقل لمثل هذه الانحرافات والقرارات أن لاتكون من الاسباب الكامنة وراء ارتكاب الشباب لبعض المخالفات التي تضعهم في خانة الخارجين على القانون والمجتمع

كما تم رفع رسالة اخرى "L'assiduité de la passion brave l'incompétence de la programmation !" حيث أمتعتنا لجنة البرمجة في السابق بمواعيدها المميزة لكن من الواضح انهم وضعوا لأنفسهم تحديا خاصا مع الجمهور هاته السنة، فكلما كان الجمهور حاضرا في وقت ما إلا و اختاروا وقتا آخر من أيام الأسبوع.

عاشت الرجاء حرة دون وصاية أو تحكم ونحن حاميها بقدرة الله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى