سياسة

المركز المغربي للشباب يناقش رهانات الانتخابات بين المشاركة وهواجس التنمية

نظم مساء يوم أمس  السبت المركز المغربي للشباب والتحولات الديموقراطية، بتنسيق مع المركز المغربي للتربية المدنية، ندوة احتضنها أحد فنادق البيضاء، تمحورت حول موضوع "الانتخابات التشريعية في المغرب..بين رهانات المشاركة السياسية وأفق التنمية الديموقراطية".
وقال يوسف كلاخي، مدير المركز المغربي للشباب والتحويلات الديموقراطية، في تصريح لأنباء24، بأن الندوة تهدف إلى "المساهمة في فتح نقاش حول موضوع الانتخابات التشريعية القادمة، والأفاق الرهانات التي تحملها من التاريخ السياسي والحزبي المغربي" وتابع يوسف في ذات التصريح بأن هذه الندوة تسلط الضوء على " دور الأحزاب السياسية والجتمع المدني ومختلف الهيئات التي تسهر على العملية الانتخابية وفق ما اقرته الوثيقة الدستورية، اضافة الى مناقشة اهمية الانتخابات التشريعية  في استكمال مسلسل الاصلاحات الديموقراطية والدستورية والمؤسساتية".
وقد أطر الندوة نورالدين حنيف عضو الجمعية المغربية لتعليق الحياة العامة، وباحث تربوي، والذي حاول في مداخلته التي اختار لها عنوان "سؤال المشاركة السياسية" أن يؤكد الضرورة في المشاركة في الانتخابات، عبر طرح بحثي اعتمد فيه مرجعيته التنموية، واقفا في هذا الإطار على أسئلة جوهرية، كسؤال  الأزمة السياسية الخانقة المعاشة، مشيرا أن المشهد السياسي سيبقى على حاله هكذا إذا لم يشارك الشباب، وأضاف سؤال المواطنة، والتي اعتبرها تكمن في خدمة الوطن في إطار احترام الحقوق والواجبات، ثم تطرق إلى سؤال الثقافة السياسية، وصرفها إلى 3 أنماط، وهي الثقافة الانعزالية، والتبعية، وثقافة المشاركة، وختم المؤطر التربوي مداخلته بضرورة أن يتشبه المواطن بالماء، في خمس أشياء يتميز بها، وهي : الجري (الماء يجري)، استهداف الوسط، التكيف مع العوائق، تذكر المجرى، ثم أخيرا الحفاظ على الطبيعة،
أما في المداخلة الثانية، فقد طرح فيها الباحث بالمركز المذكور إحسان بودحيمد عن التكوين  السياسي لدى الشباب، حيث كان صريحا في رسم صورة سلبية عن الموضوع واقعيا، وقد تفاعل المشاركون، الذين كانوا أغلبهم شباب، مع الموضوع، الذي استمر إلى ما بعد نهاية الندوة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى