صحافة..غليان داخل العدالة والتنمية ومجموعة ولد الرشيد تعقد لقاءها
أوردت جريدة أخبار اليوم أنه مباشرة بعد حسم تشكيلة حكومة العثماني، ازداد الغليان داخل البيت الداخلي لـ "البيجيدي"، بسبب اتهامه بإبعاد الأمانة العامة للحزب عن مسار المفاوضات وتقديمه تنازلات متتالية وغير مبررة، بدأ بالقبول بـ"الاتحاد الاشتراكي" في الحكومة، ثم منح القطاعات الاقتصادية الأساسية لحزب "التجمع الوطني للأحرار"، وتخليه عن تولي مصطفى الرميد حقيبة وزارة العدل، وقبوله بتولي عبد الوافي لفتيت عدو "البيجيدي"، حقيبة الداخلية.
العديد من التدوينات كتبها أطر وقيادات الحزب، منها ما يدعو إلى عقد دور للمجلس الوطني، ومنها ما يدعو إلى أخذ مسافة من حكومة العثماني، والتعامل معها بمنطق المساندة النقدية.
وفي موضوع مغاير، قالت الصحيفة، إن مجموعة ولد الرشيد، تمكنت أمس من عقد اجتماع مثير أصدر قرارات وصفها عدد من المتتبعين بالجريئة استهدفت بالأساس المقربين من حميد شباط، هما عبد القادر الكيحل الذي تم تجريده من مهامه، وعادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم الحزب الذي أحيل على لجنة التأديب.
مصدر مقرب من ولد الرشيد، قال إن القرارات التي اتخذتها المجموعة، كان قد تم "الاتفاق عليها بمنزل ولد الرشيد قبل التوجه إلى المقر العام للحزب"، حيث عقدت اجتماعا ترأسه حمدي ولد الرشيد، وبحضور أعضاء اللجنة التنفيذية الذين قرر تجميد عضويتهم في الحزب، وهو كريم غلاب وياسمينة بادو ومحمد سحيمد.