فضيحة “مسيرة الدولة ” ضد أسلمة الدولة
خرج صبيحة يوم الأحد 18 شتنبر، بضعة مئات من المغاربة في مسيرة غريبة، بمدينة الدارالبيضاء، احتجاجا على ما أسموها "أسلمة وأخونة الدولة" .
وطالب المحتجون في مسيرة مرتبكة برحيل بنكيران الذي لم يتبقى من عمر ولايته سوى أيام معدودة، كما رفعوا شعارات ضد حزب العدالة والتنمية، وحملوا لافتات عليها صور مختلفة لبنكيران، وكذا القياديين السابقين بحركة التوحيد والاصلاح حماد وفاطمة النجار، مرفوقة بعناوين تشيطن وتخون الحزب الحاكم ذو المرجعية الإسلامية.
وقد لاحظت أنباء24 خلال هذه المسيرة، بأن المشاركين أغلبهم ينتمون لجمعيات محلية ووطنية، وفرت لهم جهات وسائل النقل، للمشاركة في المسيرة التي انطلقت من شارع مجاور لحي درب السلطان.
وكان الغريب في هذه المسيرة، هو أن الكثيرين من المشاركين الذين تم أخد آراءهم حول المشاركة، لا يعرفون مفهوم "أسلمة الدولة" التي خرجوا ضد إقامتها، ومنهم من أعرب بصراحة بأنه جيء به ولا يعلم شيء من غاية هذه المسيرة.
وقد عبر الكثير من نشطاء الفايسبوك، عن امتعاضهم من هذه الممارسة "الفضيحة" للدولة "المخزنية"، وأشار بعضهم أنها تعتبر امتدادا لممارسات قديمة تقليدية ومفضوحة تسبق الانتخابات، والتي توظف فيها فئة من الشعب ضحايا الجهل والأمية، من أجل تمرير الأفكار التي ترى فيها مصلحة لها .