سوفريكوم العالمية تؤسس فرعا بالبيضاء لتسريع عملية التحول الرقمي بالمغرب وتخلق 400 منصب شغل

- أنباء 24

بمناسبة المؤتمر الذي نظمته يوم أمس بالرباط حول تحديات الأوفشور والرقمنة في المغرب، أعلنت شركة سوفريكوم، الفرع التابع لمجموعة أورانج Orange ، عن افتتاح مركز جديد للخدمات الدولية في الدار البيضاء. وسيحدث هذا المركز الجديد 400 منصب شغل ذات قيمة مضافة عالية مخصصة للتحويل الرقمي لفائدة الإدارات والجماعات الترابية والمقاولات في أفق سنة 2020. وهكذا تواصل سوفريكوم، التي تحتفل بمرور 50 سنة على إنشائها و 30 سنة على تواجدها بالمغرب، استثماراتها الدولية في بلد جذاب ولى وجهه بحزم نحو تنمية وتعزيز تكنولوجيات المعلومات الجديدة.

شركة أورانج، التي جعلت أفريقيا والشرق الأوسط من أولويات خطتها الاستراتيجية "Essentiels2020"، أوكلت لسوفريكوم مهمة إنشاء مركز خدمات ثان في الدار البيضاء للأنشطة ذات القيمة المضافة العالية في المجال الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، وخاصة لمصلحة زبنائها، فروع المجموعة، التابعين لها عبر العالم.

وسيكون مقر المركز الجديد لخدمات سوفريكوم في الدار البيضاء قريبا من الأنشطة الاقتصادية للمملكة. وسينهج طرق تطوير مرنة لتنمية مشاريع تكنولوجيا المعلومات والمشاريع الرقمية لزبناء سوفريكوم الفرنسيين والمغاربة، بهدف تسريع برنامج التحول الرقمي الخاص بها: دورات قصيرة للتطوير، إيجاد حلول بتعاون مع الزبناء، والتركيز على خبرة المستخدم ... وستمنح هذه المؤسسة بشكل أسرع للفاعلين والإدارات والمقاولات حلول في تكنولوجيات المعلومات مصممة خصيصا لتلبية حاجياتهم ورهاناتهم في مجال التنافسية والابتكار والرفع من رضا زبنائها أو العاملين بها. وستعتمد على خبرة سوفريكوم وأورانج في مجال الابتكار الرقمي.

وتعبر أورانج بإنشائها هذا الموقع الجديد عن استعدادها للمساهمة في التنمية الاقتصادية للمغرب، من خلال الشركتين الفرعيتين التابعتين لها: سوفريكوم وميديتل.

لشغل هذه الوظائف التقنية والتدبيرية الجديدة، ستلجأ سوفريكوم إلى الشباب المغاربة حاملي الشهادات الذين تلقوا تكوينهم في المدارس العليا والجامعات بالمملكة، التي سبق لها وأن أبرمت معها شراكات منذ سنوات. كما ستفتح مناصب شغل أمام الخبراء المغاربة في المجال الرقمي المقيمين في الخارج، وذلك إما من أجل أنشطتهم المغربية ، وإما للمشاريع الاستراتيجية التي يقومون بها في البلدان الأخرى التي تعمل فيها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي انباء24

أضف تعليقك