ترامب يلقي خطاب "حالة الاتحاد" المرتقب بـظروف درامية

- وكالات

يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطابه السنوي المرتقب حول حال الاتحاد، الثلاثاء المقبل، في ظل ظروف درامية تشهدها الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن خطاب ترامب يأتي في ظل تحقيقات فدرالية مستمرة بشأن اتصالات بين حملته الانتخابية وروسيا، وسط دعوات لعزله من منصبه.

كما يأتي بعد إنهاء أطول فترة إغلاق حكومي تشهدها البلاد في تاريخها، وسط تهديد ترامب بمعاودة الإغلاق مجددا إذا رفض الكونغرس تمويل جداره المقترح مع المكسيك.

وذكرت الوكالة أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، زادت الظروف الدرامية، عندما أجبرت ترمب على تأجيل الخطاب لمدة أسبوع بسبب الإغلاق القياسي الذي دام قرابة 35 يوما.

وأشارت أن هذه ليست المرة الأولى التي يلقي فيها رئيس أمريكي الخطاب في ظروف متوترة، حيث ألقاه الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون أثناء تورطه في فضيحة "ووترغيت" (1968)، وكذلك بيل كلينتون بالتزامن مع فضيحته مع مونيكا لوينسكي (1997).

إلا أنها نقلت عن المؤرخ الرئاسي دوغلاس برينكلي، أن ترامب رغم ذلك يظل "الأكثر غرابة".

وكانت بيلوسي قد أعلنت الأسبوع الماضي أن ترامب وافق على إلقاء خطابه السنوي في الكونغرس عن "حال الاتحاد" في 5 فبراير/شباط الجاري.

وخطاب "حال الاتحاد" خطاب سنوي يلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي (النواب والشيوخ) في مبنى الكابيتول، يقر الرئيس فيه حال الأمة ويضع تصوراً للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية أمام الكونغرس.

واضطر ترامب في وقت سابق لإرجاء خطابه الذي كان مقررا الأربعاء 30 يناير/كانون الثاني الماضي؛ بسبب نقص العناصر الأمنية الناجم عن "الإغلاق".

والشهر الماضي، توصل البيت الأبيض والكونغرس لاتفاق ينهي الإغلاق الحكومي الجزئي المستمر منذ أكثر من شهر بسبب طلبه بناء جدار المكسيك.

ويطالب ترامب بإضافة 5.7 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.

وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة، يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي انباء24

أضف تعليقك