الـ 25 ألف إطار يجددون مطالبهم في إنزال وطني عاشر

- أنباء 24

عاد أطر من التنسيقية الوطنية لخريجي البرنامج الوطني لتكوين 25 ألف إطار الحاصلين على شهادة الكفاءة المهنية الفوج الأول للاحتجاج، حيث نفذوا الانزال الوطني العاشر أمس الأربعاء 8 يوليوز 2018 في وقفة احتجاجية أمام مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر بالرباط.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي الذي رفعت فيه شعارات تطالب بإنصافهم، ووضع حد لمعاناتهم مع البطالة، وفتح حوار جاد معهم، في إطار برنامج وطني يضم إنزالات وإعتصامات وأشكال احتجاجية متنوعة للمطالبة بحقهم في التوظيف.
وسبق للتنسيقية الوطنية للأطر أن نظمت 9 إنزالات وطنية وإعتصامين إنذاريين أمام كل من وزارة الشغل والإدماج المهني وكتابة الدولة المكلفة بقطاع التعليم العالي، ووقفة إحتجاجية أمام صندوق الإيداع والتدبير تعرضوا خلالها لتدخل أمني عنيف من طرف قوات الأمن العمومي.
يقول كريم الزغداني في مقال نشره على أنباء 24 " منذ ما يقارب سنة أي منذ تأسيس التنسيقية الوطنية لخريجي البرنامج الوطني لتكوين 25 الف اطار الحاصلين على شهادة الكفاءة المهنية الفوج الأول وهي تجسد مسيرات وطنية في الرباط ووقفات أمام شركاء هذا البرنامج أي الوزارات المعنية به مع تقديم مراسلات وملف مطلبي لفتح حوار جاد سواء مع رئيس الحكومة او وزراء الوزارات الشريكة في هذا البرنامح  الذي كون ما يقارب 8000 اطار في 35 تخصص تطلبت منهم التفرغ لموسمين دراسيين في توظيفهم في القطاع العمومي والشبه العمومي علما أنه كان هناك 35 تخصص في جميع المجالات : الصناعية، الاقتصادية، الاجتماعية، البيئية، السياحية، التسيير الاداري، تسيير المقاولات، المجال السمعي البصري، مجال الاستشارة النفسية. لكن لحد الآن ليس هناك حوار جاد خاصة مع رئيس الحكومة رغم كل خطابات جلالة الملك التي توجه الحكومة المغربية للاستماع لهموم المواطن وخاصة الطبقة المثقفة وتسهيل الطريق لولوج الكفاءات في القطاعات العمومية والشبه العمومية"، وأردف "لكن يبدو أن الحكومة المغربية المنتخبة لا تحمل في طياتها كفاءات تستطيع حل المشاكل الآنية والمستقبلية وخاصة الملف الشائك المتمثل في الحفاظ على الكفاءات وعدم هجرة الأدمغة للخارج عن طريق تشغيلهم في مجال تخصصاتهم من اجل استفادة الإدارة المغربية من ادمغتهم، او أن الحكومة تتجاهل خطابات جلالة الملك وإن كان هذا الأمر فهو شيء خطير يمس بوحدة الوطن العزيز على قلوب كل المغاربة."

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي انباء24

أضف تعليقك