لقاء أسلوبين متنوعين في خلق فرجة مختلفة

- الناقد الفني..أحمد فرح

سبق لنا وأن تتبعنا كوميديا جواد الخودي، التي أطلقنا عليها الكوميديا البيضاء التي تجمع بين الكوميديا السوداء التي يمارسها الشخص الذي يتقن المفارقات واللعب بالحالات حيث يضحكك وهو يبكي أو يبكيك وهو يضحك، كما أنه يتقن الكوميديا بمعناها الدرامي وخصوصياتها الفنية إلى جانب الأداء التشخيصي، من تم أطلقنا الكومييا البيضاء على تجربة جواد الخودي لأنه يتصف بهذه الصفات الدرامية والكوميدية الذي تساير الحالة الدرامية ومتطلباتها عبر خصوصية فنية.

في الجانب الآخر تعرفنا على كوميديا سكينة درابيل التي خلقت حالة درامية أصبحت تنعث بها وبذلك أسست لفرجة وتلق خاص أصبح ينتظرها منها جمهورها الذي كونته خلال أعمال درامية معدودة في زمن قصير. ممثلا في مجايلة فنية من جيل الكبار والوسط والصغار، ويرجع الأمر في الأساس لخاصية أداء تتصف به هذه الممثلة التي وعت بالمنتظر من تم أصبحت تستحضره وتترافع عنه بحضور درامي مشهود لها.

الحدث الفني الذي نحتفي به يأتي مع مسرحية: : "بات ماصبح" حيث يلتقي الأسلوبين الدراميين لكوميديا جواد الخودي وسكينة درابيل.

الفرجة تقترح نفسها في لقاء مسرحي احتفائي يوم الجمعة 20 يوليوز 2018، بسينما ريالطو في الساعة الثامنة والنصف 20h30. من خلال أفق انتظار فرجة مرتقبة ننتظر تلاقي الأسلوبين الكوميديين من طرف جواد الخودي وسكينة درابيل، الكوميديين الذين يمتازان بخاصيتين تتمثل في خلق حالات فرجة من خلال خصوصية وخاصية فنية، الممثلين لهما نفس تواصلي مع فئة موسعة من الجمهور.

فعلا يعد حدث اللقاء حدثا فنيا بامتياز وكأننا في فرجة باراج بين فريقين في كرة القدم كل يشجع فريقه وفي نفس الوقت كلنا نشج اللعب النقي والأداء الاحترافي الجميل الذي يعدنا بفرجة.

وللإشارة فشروط الفرجة محسومة مسبقا سيما والمؤلف لهذا العمل الذي أشر على هذا اللقاء هو الممثل المقتدر جواد الخودي وهو في نفس الوقت طرف في التشخيص إلى جانب الكوميديا سكينة درابيل وباقي الزملاء المشهود لهم بالقدرة والأداء المهني الجاد، فاطمة خير، بنعيسى الجراري، فؤاد سعدالله، سعد التسولي.

هو أفق انتظار ننتظر مقترحه وفرجته ولنا عودة لقراءة حدث اللقاء وما خلقه من جديد ومتجدد.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي انباء24

أضف تعليقك