هيئات حقوقية ومدنية تحتج بسيدي يحيى الغرب

في خطوة غير متوقعة خرج عشرات المواطنين والمواطنات صباح يوم الإثنين 2 نونبر 2015 تلبية للنداء الذي أطلقته عدة جمعيات مدنية وحقوقية بسيدي يحيى الغرب ( المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع سيدي يحيى الغرب - . هذه الوقفة الاحتجاجية حملت في طياتها رسائل متعددة لكل من عامل إقليم سيدي سليمان والجهات المسؤولة بسيدي يحيى الغرب ( السلطة المحلية – المجلس البلدي -مفوضية الشرطة، بالإضافة إلى مندوبي وزارة الصحة والتعاون الوطني بسيدي سليمان ).
الوقفة شهدت ترديد شعارات غاضبة من الحاضرين أمام كل من ( باشوية سيدي يحيى الغرب ومفوضية الشرطة والمركز الصحي ومركز الدعم الاجتماعي للمرأة ) ، احتجاجا على الوضع المتردي بالمدينة ، مطالبين الجهات المسؤولة والوصية بالتدخل العاجل لإنقاذ الوضع ، في ظل التجاهل الممنهج الذي تنهجه السلطات الإقليمية لمعالجة ملف السكن – الصحة – الأمن – الدعم الاجتماعي .... رغبة منها لإفشال كل الحوارات التي تمت ، وسعيا منها إلى التملص من كل الوعود التي قطعت من قبل!

كما لم يفت المتظاهرين التنديد بتجاوزات مندوبية وزارة الصحة وتفشي مظاهر التردي في القطاع الصحي بالمدينة وهزالة الخدمات الطبية المقدمة من طرف المركز لفائدة زواره في غياب المداومة والنقص الحاد في الأدوية. وكذا إلى عدم التستر على ما أسموه (لوبي الفساد) في القطاع .

من جهة أخرى استنكر المحتجون صمت المسؤولين عن وضعية المركز الصحي على اعتبار أنها ليست المرة الأولى التي يحتج فيها السكان ويوجهوا شكايات عن تردي الوضع الصحي بمدينة سيدي يحيى الغرب ، مؤكدين على ضرورة تكاتف جهود جميع القوى الحية بالمدينة من أجل النضال و الضغط على المسؤولين لحل المشاكل و الملفات العالقة بالمدينة ( الصحة ،الأمن، السكن ، البيئة ، التعليم......) .كما طالب المتضاهرون في الوقفة الاحتجاجية من أمام مركز الدعم الاجتماعي بعملية افتحاص واسعة في كيفية صرف الاعتمادات المالية من طرف الجهات المكلفة بتدبير مركز الدعم الاجتماعي للمرأة بسيدي يحيى الغرب ، حيث رفعت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني تقارير في الموضوع إلى عدة جهات معنية تبرز حجم الاختلالات و«الخروقات» التي عرفها المركز ، كما طالبت الجمعيات المنظمة للوقفة الجهات المسؤولة بفتح المنافسة بين الجمعيات في تسيير المركز بما يتماشى وقواعد المنافسة الشريفة والحكامة الجيدة .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي انباء24

أضف تعليقك