علي جوات..حركة 20 فبراير هي صرخة مغربية من أجل حلم الديمقراطية

- أنباء24

بمناسبة حلول الذكرى السادسة لحركة "20 فبراير"، يسر موقع أنباء 24 أن يقدم للقارئ الكريم، مجموعة من الحوارات مع بعض القيادات الشبابية التي تركت بصماتها واضحة على مسار الحركة.

 

 في الحوار الأول نستضيف الناشط الشبابي علي جوات، ليجيبنا على الأسئلة التالية:

ماذا تمثل لك ذكرى حركة  20 فبراير؟

20 فبراير ليست مجرد تاريخ بالنسبة لي، لقد كانت صرخة بريئة من أجل حلم الديمقراطية، أتذكر كيف كنا نجتمع، نصارع، ونصرخ، لم يستأجرنا أحد، ولم يحركنا أحد، وحده أمل التغيير هو من كان المحرك، وعند أول محطة مماثلة ستجدنا في الصفوف الأولى، أكثر من السابق بنفس الحماس أو أكثر، حتى تشرق شمس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

ما هي المكتسبات التي حققتها الحركة؟

من وجهة نظري إن الحركة خلقت واقعاً جديداً بالمشهد السياسي المغربي فالحراك السياسي الذي نعيشه داخل المغرب سببه الرجة التي خلقتها الحركة فما كان ممكن أن نتحدث عن دستور جديد على علته، وواقع سياسي بلاعبين جدد، وكذلك تعاقدات سياسية أخرى، غير التي اعتدناها بالمغرب، يمكننا أن نرى جلياً كيف أن تنازع الصلاحيات بين المؤسسات القائمة أصبح، حتى أن النقاش السياسي لم يعد مقتصر على النخبة فقط، بل أصبحت شريحة كبيرة من المغاربة، تهتم بالسياسة وبالشأن العام، كما إننا نلاحظ على المستوى الاجتماعي تحريراً للاحتجاج الفئوي، وأصبح المغاربة لا يخافون من الاحتجاج هذا الخوف الذي كسرته عشرين فبراير.

إذن فمكتسبات الحركة كثيرة جداً وأكثر من ما نتصور، أبرزها أنها أوقفت مشروعاً تحكمياً كان يحاك في الخفاء الهدف منه خلق حزب الدولة الذي أريد به أن يتحكم في المشهد السياسي والحزبي على الشاكلة التونسية أيام بنعلي المخلوع، لكن الحركة أرعبت الحكم وجعلته يقدم تنازلات كبيرة، لصالح الشعب المغربي وقواه الحية والديمقراطية، هذه الأخيرة عليها مواصلة النضال من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات، وتوسيعها أكثر فأكثر.

هل الاحتقان الذي يعرفه المغرب يمكن ان يدفع في ميلاد حركة احتجاجية جديدة؟

نعم بطبيعة الحال إن الأفق ينذر بحراك أقوى من السابق، لكنه رهين بالتعبئة القوية والشاملة لكل الحركات الاحتجاجية الفئوية من القبل القوى ذات المصلحة في التغيير الديمقراطي، لتتمكن من خلق جبهة  سياسية بمضمون اجتماعي، تتحلق حولها كل الفئات المتضرر من الحكم، الذي يمكن في أية لحظة أن يتراجع عن مكتسبات الحراك.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي انباء24

أضف تعليقك